أكثر ما أرهقني رحيل المدونة السعودية هديل الحضيف رحمها الله وأسكنها فسيح جناته قبل ايام .
واليوم يؤلمني غياب فؤاد الفرحان الذي استمر ويبدو انه سيستمر لعدة سنوات أجارك الله يافؤاد .
بعض من عبق هديل في مدونتها :( إنشقاق)
في وقت بدأ الإعلام التقليدي في العالم يعي أهمية ودور الإعلام (الجديد) المتمثل في الوسائط الأليكترونية، ويقيم له ألف حساب، بل ويستدر انتباهه عبر استكتاب المدونين في المواقع الرسمية للصحف، أو استقبال تفاعلهم مع الأخبار بشكل مقاطع فيديو، كما فعلت قناة الجزيرة. في هذا الوقت الذي يمكن فيه لكل متصل بالأنترنت أن يكون صحفياً مستقلاً بإنشائه لمدونته الشخصية كاتباً فيها، ومدرجاً الروابط ذات العلاقة، ومعلقاً، وفتح قناة في اليوتوب، يبث فيها مقاطع فيديو خاصة به، ومشاركة صوره على فليكر، وإرسال رسائل قصيرة للملايين عبر تويتر، في هذا الفضاء المفتوح، يأتي خبر في صحيفة (الوطن) على الصفحة الأولى معنون بـ (فيلم مضاد لـ “الفتنة” يثير غضب المسيحيين ويرفضه المسلمون)!
وبالرجوع إلى الخبر فإن ما أقلق الأخوة هناك أن رائد السعيد، منتج فيلم (انشقاق) الذي رد فيه على فيلم (فتنة)، لم يستأذن الجهات المختصة في الرد، ولم يستشرهم في نشر فيلمه على اليوتوب!
لم تستوعب الصحافة لدينا أن العهد هو عهد الإعلام الجديد، بكل ما تعنيه الكلمة؛ لذا كان من الصعب عليهم تقبل فكرة أن مجرد مدون (يقال أنه سعودي) -كما ذكرت الصحيفة!!- استطاع أن يجلب أنظار الآلاف إلى فيلمه رغم تواضع امكانياته، وقلة خبرته.
لم يكن من الهين عليهم أن يتقبلوا الأمر لدرجة أنهم لم يكلفوا أنفسهم بالاتصال بمنتج الفيلم (السعيد) في الوقت الذي أخذوا فيه رأي عالم اللاهوت سيلاس فان دير فين!
يا أعزاءنا في الصحافة التقليدية، العهد للصحافة الحرة، البعيدة عن أجندات رؤساء تحريركم، وأعضاء مجالس إداراتكم، فإما أن تسايروا الركب، أو تتخلفوا!
رحمك الله ياهديل وفرج كربك يافؤاد
كتبها لمياء الشافعي في 06:46 مساءً ::
رحمــــــــــــــــــــــــــك الله ياهديل
وفرج كربــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك يافؤاد
*****
****
***
**
*
الّاـــــــــهمّ آميــــــــــن
الّاــــــــــــــهمّ آميـــــــــــــــن
الّاـــــــــــــــــــهمّ آميـــــــــــــــــــن
شكرا لدعواتك الصادقة وتقبل الله عملك
الاسم: لمياء الشافعي

